الصفحه الرئيسيه » قاعدة دعم جيش التحرير الشعبي الصيني في جيبوتي تسعى إلى تحقيق السلام والتعاون والصداقة

قاعدة دعم جيش التحرير الشعبي الصيني في جيبوتي تسعى إلى تحقيق السلام والتعاون والصداقة

بواسطة Emirhan Zeybek

بكين، 12 سبتمبر 2023 /PRNewswire/ — في تقرير لصحيفة الشعب اليومية: إقامة احتفال بدخول القوات الصينية إلى قاعدة دعم جيش التحرير الشعبي الصيني في جيبوتي في الثكنات العسكرية للقاعدة في 1 أغسطس 2017، بمناسبة اكتمال تجهيز القاعدة وتشغيلها رسميًا.

Then Chief of General Staff of Djibouti Armed Forces Zakaria Cheikh Ibrahim awards Independence Day Medals to 10 Chinese medical team members of the PLA support base in Djibouti, Jan. 16, 2020. (Photo by Tan Longlong)

لقد كان إنشاء قاعدة جيش التحرير الشعبي في جيبوتي قرارا اتخذه البلدان بعد إجرائهما مفاوضات ودية.

ووفقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، نشرت الصين سفنًا في خليج عدن والمياه قبالة الساحل الصومالي للقيام بمهام حراسة ومرافقة منذ عام 2008. وخلال هذه العملية، واجه الضباط والرجال الصينيون صعوبات في إعادة التزود بالغذاء والوقود، وقدمت جيبوتي الدعم اللوجستي في حالات متعددة.

ومن خلال إنشائها لقاعدة الدعم تتمكن الصين من الوفاء على نحو أفضل بالتزاماتها الدولية مثل المرافقة والإنقاذ الإنساني في خليج عدن والمياه قبالة الساحل الصومالي. كما تساهم القاعدة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في جيبوتي وتمكن الصين من تقديم مساهمات جديدة وأكبر في حماية السلام والاستقرار في أفريقيا والعالم.

وعلى مدى السنوات الست الماضية، شهدت قدرات قاعدة الدعم تحسنا مطردًا. وقدمت القاعدة دعمًا فعالاً وعلى نحو احترافي لأساطيل الحراسة وقوات حفظ السلام الصينية المنتشرة في جنوب السودان ومالي وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وقد أدى بناء قاعدة الدعم وما شهدته من نمو إلى المساعدة بقوة في مهام المرافقة العسكرية الصينية في خليج عدن وعمليات حفظ السلام في أفريقيا، إلى جانب تقديم مساهمات بارزة في السلام والاستقرار الإقليميين وحماية القنوات البحرية الدولية.

وقال أبو بكر عمر هادي، رئيس هيئة الموانئ والمناطق الحرة في جيبوتي، لصحيفة الشعب اليومية إن قاعدة الدعم الصينية تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على تدفقات التجارة الإقليمية.

وتعمل قاعدة دعم جيش التحرير الشعبي الصيني على تعزيز الثقة والتفاهم المتبادلين، وتنقل رسالة سلام وصداقة.

ومنذ إنشائها، أجرت القاعدة أكثر من 10 تدريبات ومناورات مشتركة مع القوات الجيبوتية وغيرها من القوات الأجنبية في جيبوتي. كما شاركت في أكثر من 200 نشاط تبادل ثنائي ومتعدد الأطراف، وأقامت خمس بطولات متعددة الجنسيات لكرة السلة وكرة القدم. وقد أدى ذلك إلى استمرار تعزيز التبادلات الثنائية والمتعددة الأطراف وإظهار ما يتمتع به الجيش الصيني من انفتاح وثقة.

منذ عام 2019، أبرم مستشفى قاعدة دعم جيش التحرير الشعبي الصيني في جيبوتي شراكة مع المستشفى العام التابع للجيش الجيبوتي لتقديم المساعدة المقترنة. وأرسلت الصين، حتى الآن، أكثر من 100 خبير طبي إلى جيبوتي، وساعدت في إجراء 45 عملية جراحية هناك، وعقدت سلسلة من الدورات التدريبية الثنائية على المهارات السريرية.

وأشار فنغ دان، وهو اختصاصي طبي شارك في أنشطة تبادل متعددة، إلى إن القاعدة أصبحت منصة مهمة للتبادلات الطبية. وقال فنغ لصحيفة الشعب اليومية: «نحن في غاية الفخر بكوننا أطباء في القاعدة».

وقال فران، وهو طبيب عسكري في مستشفى جيبوتي العسكري التابع للحرس الجمهوري الجيبوتي، إن المساعدة الطبية طويلة الأجل التي تقدمها الصين مهمة لجيبوتي، ونأمل بأن يكون هناك مزيد من التبادلات مع الجانب الصيني لتحسين القدرات الطبية المحلية.

وأشار لي تشاو هوي، رئيس قاعدة الدعم بجيش التحرير الشعبي، إلى أن القاعدة تأمل في تعزيز قنوات اتصالها مع جيبوتي والقوات الأجنبية في جيبوتي، وتكثيف التعاون العملي معهم باستمرار، والوفاء بالتزامات الصين الدولية، والعمل معهم لمواجهة التهديدات والتحديات الأمنية من أجل المساهمة بدرجة أكبر في تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين.

إن المراهقين في جيبوتي هم مستقبل التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، كما أنهم الأمل في استمرار الصداقة بين الصين وجيبوتي. ومن أجل تحسين ظروف التدريس في المدارس المحلية، أسست قاعدة الدعم آلية مساعدة تعليمية منتظمة بالتعاون مع جيبوتي، يتم من خلالها إجراء أنشطة المساعدة في مجال العمل المجتمعي.

وفي يناير من هذا العام، تبرعت قاعدة الدعم بأجهزة كمبيوتر وأجهزة عرض وإسقاط ضوئية ومكاتب مدرسية وكراسي ومعدات رياضية وأدوات مكتبية لثلاث مدارس ابتدائية في منطقة بالبالا بمدينة جيبوتي. وكانت هذه هي الجولة الثالثة لقاعدة الدعم من جولات المساعدة في مجال العمل المجتمعي المقدمة للمدارس المحلية.

قال حسن، الطالب في مدرسة PK12 الابتدائية في مدينة جيبوتي، وهو يحمل حقيبة ظهر زرقاء جديدة وعلى وجهه ترتسم ابتسامة سعيدة: «المكاتب المدرسية والكراسي والمعدات الجديدة جعلت مدرستنا أكثر جمالاً».

وذكر وزير التربية الوطنية والتدريب المهني في جيبوتي، مصطفى محمد محمود، أنه بفضل يد العون التي تقدمها قاعدة دعم جيش التحرير الشعبي الصيني ، تحسنت البيئة التعليمية في المدارس المحلية، مما يوفر للأطفال ظروفًا أفضل للنمو.

وقال محمد علي أحمد، وهو رجل من جيبوتي يبلغ من العمر 66 عاماً، عولج من إعتام عدسة العين في قاعدة دعم جيش التحرير الشعبي الصيني بعد أن ظل يعانى من المشكلة لمدة ست سنوات: «أنا ممتن للأطباء والممرضين الصينيين».

وفي ديسمبر 2019، أطلقت قاعدة الدعم حملة طبية مدتها 25 يومًا بالتعاون مع وزارة الصحة في جيبوتي. وأجرت الحملة عمليات جراحة إعتام عدسة العين مجانًا لأكثر من 100 مريض محلي بما في ذلك أحمد. وقد نالت الحملة إشادة واسعة النطاق من المجتمع المحلي.

وتم منح عشرة من العاملين الطبيين في قاعدة الدعم وسام عيد الاستقلال وعليه توقيع الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله.

وأشار صالح بانويتا توراب، الأمين العام لوزارة الصحة في جيبوتي آنذاك، إلى أن الأطباء العسكريين الصينيين أزالوا معاناة مرضى إعتام عدسة العين المحليين ومنحوهم راحة عظيمة، وسوف يتذكر شعب جيبوتي عملهم الإنساني الرحيم هذا إلى الأبد.

وفي عام 2019، شهدت جيبوتي هطول أمطار غزيرة نادرة تسببت في فيضانات وأسفرت عن سقوط ضحايا. واستجابة لطلب جيبوتي، أرسلت قاعدة دعم جيش التحرير الشعبي الصيني قوات لتقديم المساعدة للسكان المتضررين، وتلقى آلاف الأشخاص المساعدة في الوقت المناسب.

تضرر إيدل، أحد سكان جيبوتي، وعائلته وأصدقاؤه بشدة من الفيضان. وعن هذا الأمر قال: «منزل أحد أصدقائي كاد أن يبتلعه الفيضان، وشعرنا باليأس». ولحسن الحظ، وصل الجنود الصينيون وساعدوهم في أعمال الصرف والتجريف. وتعليقًا على ذلك قال إيدل: «نحن ممتنون للجيش الصيني».

لقد التزمت قاعدة الدعم منذ إنشائها بتقديم يد المساعدة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية المحلية في جيبوتي من خلال مبادرات مختلفة مثل التثقيف في مجال العمل المجتمعي، والخدمات الطبية، والإغاثة في حالات الكوارث. وقد حظيت هذه الإجراءات العملية بإشادة واسعة النطاق من حكومة جيبوتي وشعبها.

وقال تشانغ دا تشيان، هو ضابط في جيش التحرير الشعبي الصيني المتمركز في القاعدة منذ خمس سنوات: «عندما وصلت لأول مرة إلى جيبوتي في عام 2018، كان هناك عدد قليل من السكان المحليين الذين يمكنهم التحدث باللغة الصينية». وقال لصحيفة الشعب اليومية إنه كلما خرج الجنود في مهام هذه الأيام، فإن السكان المحليون يرحبون بهم بحرارة باللغة الصينية ويشيدون بهم.

وقال تشانغ: «إن هذا التغيير هو برهان على روح التفاني الراسخ لدى الجنود الصينيين الذين يؤدون خدمات للمجتمع المحلي. إنه مصدر إلهام لنا ويحفزنا على مواصلة بذل جهودنا».

The PLA support base in Djibouti conducts a joint medical evacuation exercise with the EU 456 Task Force, Dec. 1, 2018. (Photo by Zhang Qingbao)

 

The 43rd fleet of the PLA Navy Weishanhu docks at a terminal of the PLA support base in Djibouti for replenishment. (Photo by Wang Zongyang)

صورة- https://mma.prnewswire.com/media/2206208/PeoplesDaily_1.jpg

صورة – https://mma.prnewswire.com/media/2206209/PeoplesDaily_2.jpg

صورة – https://mma.prnewswire.com/media/2206210/PeoplesDaily_3.jpg

Cision View original content:https://www.prnewswire.com/ae/ar/news-releases/u0642u0627u0639u062Fu0629u002Du062Fu0639u0645u002Du062Cu064Au0634u002Du0627u0644u062Au062Du0631u064Au0631u002Du0627u0644u0634u0639u0628u064A-301924018.html

مقالات ذات الصلة

© 2021 عين ليبيا | كل الحقوق محفوظة